عامر الحسيني

عامر الحسيني
تصميم ديوان شعر خصم 20% للشعراء

تصميم دواوين الشعراء خصم 20%

الاثنين، 12 نوفمبر 2018

لست بخير خاطرة عامر الحسيني


لست بخير 
خاطرة 
عامر الحسيني

اشتقتُ إليكِ ..اشتقتُ لكلِّ شيءٍ فيكِ..لعينيكِ ،لشعركِ ،
لصوتكِ لهمسكِ الخافتُ بين شفتيكِ..اشتقتُ إليكِ..
اشتقتُ لكلِّ شيءٍ فيكِ..اشتقتُ لنبضاتِ قلبكِ لآهاتكِ ..
للنهدِ النابض حُبّاً وهو يرقصُ بينَ يديكِ ..اشتقتُ إليكِ..
اشتقتُ لكلِّ شيءٍ فيكِ..وأعود لصور الذكرياتِ الجميلة ..
التي كانت تجمعنا،فأتذكرُ كل شيءٍ جميلٍ فيكِ 
وأسألُ نفسي سؤالاً (هل هي بخير..؟)
عساها بخير ..لأنني من دونها لستُ بخير.

***
تحياتي لقلوبكم
عامر الحسيني 
بغداد- 12\11\2018

الأحد، 11 نوفمبر 2018

في غربتي شعر ..عامر الحسيني


في غربتي
شعر ..عامر الحسيني

أبلغ حَبيباً شُروقُ الشَمسِ مَطلعُهُ 
 إنّي بليلِ النوى في السُهدِ والأرَقِ
أشكو بُعاداً نُجومُ الليلِ أقربُها
من ضمَّةٍ من شَهيقِ الروحِ في الوَرَقِ
والحَرفُ يَهوى مَعاني التَوقِ تَجذبُهُ
للحُبِّ في النَظرةِ الحَمراءِ للغَسَقِ
يَرنو إلى البَحرِ والأمواجُ تُسمِعٌهُ
صوتَ الهَديرِِ الذي قدكانَ من أَرَقي
حَوراءُ من عالمِ الأمثالِ أعشقُها 
قد خُطَّ رسمٌ لعينيها على الأُفُقِِ
أحببْتُهاكأريجِ الوردِ في نَسَمٍ
أحببْتُها من زَمانِ التيهِ والقَلَقِ
في غُربتي في ليالي وحشتي أملٌ
كانتْ بهِ النورَ والإشراقَ في الفَلقِ

***
تحياتي لقلوبكم
عامر الحسيني 
بغداد- 10\11\2018

الخميس، 1 نوفمبر 2018

ذكريات شعر ..عامر الحسيني


ذكريات
شعر ..عامر الحسيني
من اوراقي القديمة

((1))
يا ليالي الشوق قد طال الأنين           والصدى رجعٌ بدا فيه الحنين
لم يزلْ في القلبِ نبضٌ كالحياة        ذكرياتٌ لم تزلْ رُغمَ السنين
((2))
أنها تأتي كأنغامِ الكمان                      من بعيدٍ صوتها يشدو أمان
في اشتياقٍ في أنينٍ في وجيب               لحبيبٍ كان روحي من زمان
((3))
كان روحاً التقيها في المغيب                وأناجيها وتدعوني الحبيب
حرفنا كان كنبضٍ في السماء       تقطرُ المزناتُ معنىً كلَ طيب
((4))
التقينا والرؤى كانت هناء                 وكتبنا الحرف في ذات مساء
كان نبضاً من حنانٍ ذات حين         كم سقينا الحبَ حسا في نقاء
((5))
ذكرياتٌ لم تزل رُغم السنين              مثل دنيا من غرامٍ من حنين 
تزرعُ الأشواقَ فينا والطيوف                كي نُغني في ديار العاشقين
((6))
نحنُ في الدنيا ضيوفٌ من ضيوف  سوفَ نمضي عندها تبقى الحروف
ذكرياتٌ عمرها عمر الدهور             لا خسوفٌ يعتريها لا كسوف
((7))
ازرعِ الخيراتِ دوما في الأنام           وارتجي الرحمانَ عطفاً في سلام
قد خُلقنا في كتابٍ خالدين                  قد مشينا نحو وصلٍ للأمام
***
كتبت في بغداد -30\10\2015
.....
تحياتي لقلوبكم
عامر الحسيني 
بغداد- 1\11\2018

اشتقت لك خاطرة لعامر الحسيني سجال الاماكن


اشتقت لك 
خاطرة لعامر الحسيني
سجال
((.. الاماكن..)) 

أشتقتُ لكِ واشتقت لعينيكِ .. واشتاقت لها كل الأشياء ..أشتقتُ لكِ و اشتقتُ لصوتكِ ذاك الذي اسمعه في كل الأرجاء ..آهٍ ..على ذاك الصوت الذي يأتيني كتغريد بلبل ..كهديل حمامة في الخفاء..يسري بين النبض والشريانِ .. يتفشى بكل كياني ويذوبني حنيناً به واليهِ  ..كنقطةٍ في الماء.
أشتقتُ لكِ ..اشتقتُ لعطركِ الأزلي بوجداني..ما زال يعبقُ سحرا ..ينثرُ نثرا ويتلو شعرا ..في كل كياني،ويدعوني عاشقاً اليه ويذرني معنىً ليس كالمعاني..وحيداً ..فريداً لا أعرفُ ما أسمي وما عنواني.. وأغدو لحناً من ألحانِ السماء ..
أشتقتُ لكِ ..وأشتقتُ لحنينِكِ وهديلِكِ ..فلا من ناي تأتيني ولا من حَمام..يا اروع من كل المعاني في كل الكلام ..عجزَ الوصفُ عن وصفكِ واستسلمَ اليراعُ وفاض الحبرُ وما عاد يحكي غير الغرام .. يا بداياتي في تكوينِ الأبجديات ..يا نهاياتي في تلوينِ المعاني والهمسات .. يا أروع من الكلمات ..وتبقينَ انتِ الآه النابض في عمق الذات..
اشتقتُ لكِ .. أشتقتُ لكِ وأشتاقت لكِ كل الأشياء ..سبحانَ من سواكِ من طينِ وماء
.....
تحياتي لقلوبكم
عامر الحسيني 
بغداد- 1\11\2018

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

ليس غريبا خاطرة بقلم عامر الحسيني


ليس غريبا 
خاطرة لعامر الحسيني

سجال
((.. اسكبي الأهات على جرحي ..)) 
فجرحكِ ليسَ غريباً..
كلا ليس غريباً،ليس عجيباً ان تنتهي الحكاية
ان تنتهي الرواية .. فلكل بداية نهاية،
ونهايتي كانت حُبّك
أحببتُك بعدَ ان فات أواني، 
وخطَّ الزمنُ خطوطاً بيضَ بشعري 
لقد خانَ زماني
أحببتكِ بعدَان ضاعَ مكاني ،
 وجاءَ القدرُ بتذكرتي بعدَ سفري
تذكرتي الى غير عنواني
جُرحي ياسيدتي اني انسان في زمن اللا انسانية..
أحمل مشاعري ورودا..انثرها اشعاراً وردية..
أرسلها اطياراً في الأبدية .. الى عينيكِ 
جُرحي ياسيدتي ..صارَ ديوانَ شعرٍ بعينيكِ
شاعرُهُ قلبٌ ذابَ عِشقاً بنهديكِ
يبكي عليكِ وانتِ باحضانِهِ شَوقاً اليكِ
فيوقدٌ آتونُ الشوقِ لهيباً بشفتيَّ وشفتيكِ
ويغدو النبضُ قلبا
كي تَسكُبي الأحلامَ حبا
حبيبتي..
أسكبي الأشواق نثرا وشعرا
لنكونَ واحداً في العالمين
غريبانِ جاءا من ديار العاشقين
ويكونُ طرحكِ طرحي
((.. اسكبي الأهات على جرحي ..))
لأواسيكِ وتواسيني
فجرحكِ ليسَ غريباً..
كلا ليس غريباً،ليس عجيباً ان تنتهي الحكاية
ان تنتهي الرواية .. فلكل بداية نهاية،
ونهايتي كانت حُبّك  
أحبيني...
.....
تحياتي لقلوبكم
عامر الحسيني 
بغداد- 30\10\2018

الأحد، 28 أكتوبر 2018

مضى الليل ..شعر عامر الحسيني


مضى الليل ..شعر عامر الحسيني 
-بحر البسيط-

الليلُ يمضي  وما جاءت مسراتي 
والعينُ تبكي بدمعِ الروحِ في ذاتي
نبضٌ لها في خفايا الروحِ منزلةً 
يا ليتها اقبلتْ وصلاً عباراتي
خاطبتُها في شهيقِ النفسِ مُلهمةً 
عاتبتُها في زَفيرِ الشوقِ آهاتي
من فارقَ الوردَ لا تُشفى مواجعُهُ 
مَنْ سامرَ الشمسَ لا يبغي الغَماماتِ
ريحانةٌ من ورودِ الطيبِ مَنبتُها 
برَّاقةٌ من بلادِ النورِ مولاتي
صاحبتُها صحبةَ الأطيارِ في زَهرٍ 
عاشرتُها عشرةَ الأخيارِ ليلاتِ
أدعو فؤادي لصبرٍ لستُ أحملهُ 
من أينَ صبري رجاءَ الوصلِ في الآتي
في شعرِها الليلُ قد فاحتْ نسائِمُهُ
في نهدِها الدرُّ  لو صاغتْ حكاياتي
لو أشرقت كانَ بحر الشوق يجمعُنا
كالموجِ في الموجِ نبضاً في المساءاتِ
ناديتُها في هَزيعِ الليلِ من سُهدٍ
رَجعُ الصَدى كانَ  يأتي من مُناداتي
أخشى عليها نسيمَ الصَبحِِ يُتعبُها
لو جاءها النسمُ من تلكَ البرياتِ
يازهرة من رياضِ الحُسنِ أنظرُها
رفقاً بقلبٍ هَوى أحلى الأميراتِ
***
تحياتي لعيونكم
عامر
بغداد- 28\10\2018

كيف انام خاطرة بقلم عامر الحسيني


كيف انام  خاطرة بقلم عامر الحسيني

كيف أنامْ.. وانت أحلى الأحلامْ ..
كيف أنامْ.. وصوتُك لحنٌ يَتفشى بكلِ انسجامْ
ينسجمُ مع نفسي..
 كزقزقةِ عصافيرِ الصباحْ .. دونَ براحْ
 كتغريد بلبل، كهديل حمامْ
ويغدو سارياً بشرياني على الدوامْ ..كيف أنامْ
...
كيفَ أنامْ ..وبعينيك أرى سماءً ونجوما
وليلاً طويلاً، وبريقاً وقمراً وغيوما 
وضوءاً ينيرُ لي طريقَ العشقْ
كمثل الماء بهذا الرفقْ
الى نهديك الثائرين كالفرسين من تحت الرق
الى لونكِ الدريِّ الرقيق في هذا الظلام ..كيف انام
...
كيفَ انام ..وانا أرى بحرين ينسابان بعذوبة ونعومة
نهدين صغيرين ثائرين في أُمَةِ مظلومة
حين انزياح القميص بانسياب ..ثار النهدان باضطراب
اتعرفين..
ماذا رايت ايضا..؟! 
رايت ارتجاف النهود ..وارتعاش القدود.. عندما قفزا نهداك كفرسين
ركض قلبي اليهما حافي القدمين
ضمهما كنبض خافق بصورتين 
صارتا ايقونة للحب والجمال
على مدى الاعوام..كيف انام ..
اخبريني ..وانت احلى الاحلام 

كيف انام ..
***
تحياتي لعيونكم
عامر
بغداد- 27\10\2018